السيد علي الحسيني الميلاني
237
نفحات الأزهار
ذلك شرح على شرح التجريد للطوسي عم الانتفاع به ، وكذا كتب على العضد ، مع فصاحة وبلاغة وصلاح وتواضع ، هو الآن في سنة سبع وتسعين حي ابن بضع وسبعين " ( 1 ) . 2 - العيدروس قال : " وفي سنة ثمان وعشرين : توفي العلامة محمد بن أسعد جلال الدين الصديق الدواني . . " ( 2 ) . 3 - محمد بن يعقوب الأماسي في ( حاشية روض الأخيار ) وقال : " قد تفوق في رأس المائة التاسعة في الفنون الحكمية ، وتبحر في العلوم الشرعية من الفقه والحديث والقراءة ، وصنف في التصوف وعلم الأخلاق ، ومؤلفاته قريبة إلى مائة . روى العلوم الأدبية والعقلية والحديث والتفسير والفقه ، عن والده مولانا أسعد الصديقي المحدث بالجامع المرشدي بكازرون . . " . 4 - الشوكاني وقال : " عالم العجم بأرض فارس ، وإمام المعقولات وصاحب المصنفات ، أخد العلم عن المحيوي والبقال ، وفاق في جميع العلوم لا سيما العقلية ، وأخذ عنه أهل تلك النواحي ، وارتحل إليه أهل الروم وخراسان وما وراء النهر ، وله شهرة كبيرة وصيت عظيم ، وتكاثر تلامذته . . " ( 3 ) . روايتهم لتصانيفه وقد روى علماء أهل السنة تصانيف جلال الدين الدواني بأسانيدهم المتصلة ، كما هو واضح لمن راجع كتب هذا الشأن مثل ( الأمم لإيقاظ الهمم ) و ( كفاية المتطلع ) و ( الأمداد بمعرفة الاسناد ) و ( الدرر السنية فيما علا من الأسانيد الشنوانية ) و ( إتحاف الأكابر بإسناد الدفاتر ) و ( حصر الشارد ) .
--> ( 1 ) الضوء اللامع 7 / 133 . ( 2 ) النور السافر 133 - 134 . ( 3 ) البدر الطالع 2 / 130 .